أبي بكر جابر الجزائري
287
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - مشروعية الجعالة للقيام بالمهام من الأعمال . 2 - فضيلة التبرع بالجهد الذاتي والعقلي 3 - مشروعية التعاون على ما هو خير ، أو دفع للشر . 4 - تقرير وجود أمة يأجوج ومأجوج ، وأن خروجهم من أشراط الساعة . 5 - تقرير البعث والجزاء . [ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 102 إلى 106 ] أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلاً ( 102 ) قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً ( 103 ) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ( 104 ) أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً ( 105 ) ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً ( 106 ) شرح الكلمات : أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا : الاستفهام للتقريع والتوبيخ . أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي : كالملائكة وعيسى بن مريم والعزير وغيرهم . أَوْلِياءَ : أربابا يعبدوهم بأنواع من العبادات . نُزُلًا : النزل : ما يعد للضيف من قرى وهو طعامه وشرابه ومنامه . ضَلَّ سَعْيُهُمْ : أي بطل عملهم وفسد عليهم فلم ينتفعوا به . يُحْسِنُونَ صُنْعاً : أي بعمل يعمل يجازون عليه بالخير وحسن الجزاء . بِآياتِ رَبِّهِمْ : أي بالقرآن وما فيه من دلائل التوحيد والأحكام الشرعية . وَلِقائِهِ : أي كفروا بالبعث والجزاء . وَزْناً : أي لا نجعل لهم قدرا ولا قيمة بل نزدريهم ونذلهم .